إضرابات واسعة في بلجيكا تهدد حركة القطارات والنقل العام نهاية يناير
تشهد بلجيكا استعدادات لتوتر اجتماعي واسع خلال الأسبوع الممتد من 26 إلى 30 يناير بعد إعلان النقابات عن سلسلة إضرابات في شبكتي النقل العام TEC وSNCB، مع تصاعد الخلافات بين العمال والسلطات حول إصلاحات حكومية تمس ظروفهم المهنية.
وأكدت الشركة الوطنية للسكك الحديدية البلجيكية (SNCB) خطة لتنظيم إضراب يمتد خمسة أيام لجميع فئات الموظفين، يبدأ من مساء 25 يناير حتى 30 يناير، وسط توقعات بتأثر حركة القطارات في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضحت مصادر نقابية أن الإضراب سيُطبق بشكل متناوب حسب الفئات المهنية، مع التزام الشركة بتوفير خدمات أساسية محدودة خلال أيام التحرك، على أن تُعلن عن الجداول التفصيلية قبل بدء الإضراب بيومين، في ظل مشاورات مستمرة بين الإدارة والنقابات.
وتتركز مطالب العمال على التخوف من مشروع قانون حكومي جديد يدعو إلى إنهاء نظام التعيينات الدائمة في SNCB وInfrabel اعتبارًا من يونيو المقبل، وهو ما وصفته النقابات بأنه تهديد للأمن الوظيفي.
ولم يقتصر الحراك الاجتماعي على قطاع السكك الحديدية، إذ أعلنت النقابات عن تحركات احتجاجية في شركة النقل العام في والونيا TEC، رفضًا لإجراءات خفض التكاليف التي اقترحتها الحكومة المحلية عبر شركة OTW المشرفة على TEC، بما في ذلك إلغاء بدلات ورفع ساعات العمل.
وبالرغم من عقد اجتماعات مصالحة، اعتبرت النقابات أن نتائجها غير مرضية، مما دفع الاتحاد العام لنقابات العمال الليبرالية في بلجيكا CGSLB إلى إعلان إضراب تمتد فعالياته خلال الأسبوع نفسه، مع التحذير من تصعيد التحركات في حال عدم التوصل إلى حلول ترضي العمال.
وأعرب ممثلو العمال عن استمرار باب الحوار مفتوحًا مع الجهات المعنية، لكنهم يشددون على أن خياراتهم الاحتجاجية قد تتوسع إذا استمرت السياسات الحكومية دون تعديل.
This post is also available in:
English





