بريطانيا تبحث حظر التواصل الاجتماعي على القاصرين
مع تصاعد التحذيرات من أطباء مختصين، تستعد الحكومة البريطانية لمناقشة فرض قيود صارمة على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا، في قرار قد يشمل حظرًا جزئيًا أو كاملًا على هذه الفئة العمرية بهدف حماية صحتهم الجسدية والنفسية.
وحذر كبار الأطباء من أن الإفراط في استخدام الهواتف الذكية أمام الشاشات يشكل حالة طوارئ صحية عامة للأطفال، لما له من آثار سلبية على النظر والسلوك والتركيز، إضافة إلى تعرضهم لمحتويات خطرة قد تكون لها تداعيات خطيرة.
وفي تقرير صحفي، أكدت أكاديمية الكليات الملكية الطبية أنها راسلت الوزراء بعد اجتماع ضم أكثر من 20 طبيبًا عرضوا حالات لأطفال يعانون من مشاكل صحية وسلوكية نتيجة الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية.
وقالت رئيسة الأكاديمية، الدكتورة جانيت ديكسون، إن الأطفال يعيشون داخل فقاعة رقمية مع ارتباطهم المستمر بالأجهزة الذكية، ما يؤثر على نمط حياتهم وصحتهم العامة.
وحذرت الدكتورة زارا حيدر، من كلية الصحة الجنسية والإنجابية، من انتشار ممارسات خطيرة بين المراهقين، مثل تقليد تحديات خطيرة على الإنترنت قد تؤدي إلى إصابات خطيرة أو الوفاة.
كما أشار طبيب نفسي إلى أن نصف المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و14 عامًا شاهدوا محتوى عن العنف على هواتفهم، في مؤشر على ضعف الرقابة وسهولة وصول الأطفال إلى محتوى غير مناسب.
وفي إطار هذه التحذيرات، تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق مشاورات تشريعية تشمل تعديلًا للحظر المحتمل في البرلمان، حيث من المتوقع أن يناقش مجلس اللوردات تعديلًا لمشروع قانون يهدف إلى تعزيز رفاهية الأطفال في المدارس والمجتمع، وسط توقعات بتحديات في مجلس العموم.
ملخص سريع للقارئ
مع تصاعد التحذيرات من أطباء مختصين، تستعد الحكومة البريطانية لمناقشة فرض قيود صارمة على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا، في قرار قد يشمل حظرًا جزئيًا أو كاملًا على هذه الفئة العمرية بهدف حماية صحتهم الجسدية والنفسية. ويهم هذا التحديث الأسر والمستخدمين المهتمين بسياسات المنصات الرقمية وحماية القاصرين لأنه قد يؤثر على القرارات اليومية أو التخطيط للسفر أو متابعة الخدمات العامة.
لماذا هذا الخبر مهم؟
قيمة الخبر لا تتوقف عند العنوان فقط؛ الأهم هو فهم من يتأثر به، متى يبدأ تطبيقه، وهل هو قرار نهائي أم خطوة ضمن نقاش أو خطة أوسع. لذلك ننصح بقراءة التفاصيل مع مقارنة أي تحديث لاحق يصدر من الجهة الرسمية.
ماذا تفعل الآن؟
- راجع إعدادات الخصوصية والرقابة الأبوية داخل التطبيق أو المنصة المعنية.
- تابع البيانات الرسمية لمعرفة هل القرار إلزامي أم توصية أو في مرحلة تشاور.
- لا تشارك بيانات شخصية أو وثائق عمر إلا عبر القنوات الرسمية للمنصة أو الجهة التنظيمية.
مصادر رسمية للتحقق والمتابعة
- الحكومة الإيطالية
- مركز المساعدة أو السياسات الرسمية للمنصة الرقمية المذكورة
أسئلة شائعة
هل يعني هذا الخبر أن القرار مطبق فورا؟
ليس دائما. بعض الأخبار تعلن قرارا دخل حيز التنفيذ، بينما أخبار أخرى تتحدث عن مقترح أو خطة أو مرحلة انتقالية. لذلك يجب مراجعة تاريخ التطبيق في المصدر الرسمي.
هل يمكن الاعتماد على الخبر وحده لاتخاذ قرار قانوني أو مالي؟
لا. المقال يقدم متابعة إخبارية ومساعدة في فهم السياق، لكنه لا يغني عن مراجعة الجهة الرسمية أو استشارة مختص عند وجود أثر قانوني أو مالي مباشر.
ملاحظة تحريرية: تمت مراجعة هذا التحديث تحريريا في 11 يوليو 2026، مع إضافة نقاط تحقق عملية لمساعدة القارئ على متابعة المصدر الرسمي قبل اتخاذ أي قرار.
This post is also available in:





