بلجيكا تعيد تشغيل عشرات كاميرات السرعة المعطلة في فلاندرز
أعلنت السلطات في إقليم فلاندرز البلجيكي عن إعادة تفعيل 94 كاميرا مراقبة سرعة غير مستخدمة بعد سنوات من التوقف، وذلك مع انطلاق عمل مركز معالجة غرامات المرور الفلمنكي الجديد بهدف تشديد تطبيق قوانين السير والحد من مخالفات السرعة، التي تعد من أبرز أسباب الحوادث المرورية.
وقالت صحيفة هيت نيوسبلاد إن الكاميرات كانت معطلة بسبب قيود في معالجة الغرامات على المستوى الفيدرالي ونقص في الكوادر، مما حال دون تشغيلها رغم تركيبها على الطرق الإقليمية، ومع دخول المركز الجديد حيز العمل، يُتوقع تشغيل هذه الكاميرات بشكل فوري على الطرق الرئيسية.
وأوضحت الحكومة الفلمنكية أن المواقع التي ستعاد إليها الكاميرات ستتركز في النقاط التي تشهد حوادث متكررة بسبب السرعة الزائدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية وتطبيق القانون بشكل أكثر فاعلية.
كما أكدت أن الهدف من التفعيل ليس تجميع الأموال فقط، بل الحد من الحوادث من خلال التزام السائقين بالسرعات المقررة.
وتجاوزت النقاشات حول الغرامات المرورية في بلجيكا نطاقًا واسعًا من التحليلات، حيث تشير بيانات حديثة إلى أن مخالفات السرعة والمرور عبر كاميرات الرصد زادت خلال السنوات الماضية، مما دفع إلى تدابير أكثر صرامة لتحسين السلامة على الطرق.





