أخبار

أوضاع صعبة داخل مراكز احتجاز المهاجرين في السويد تثير جدلًا واسعًا

كشفت تقارير إعلامية في السويد عن أوضاع احتجاز صعبة ومثيرة للجدل داخل مركز احتجاز المهاجرين في بلدة أوستورب، بعد تحذيرات أطلقتها الجهات الرقابية بشأن التجاوزات والممارسات غير الإنسانية في المركز التابع لمصلحة الهجرة.

وقالت هيئة الرقابة الوطنية السويدية، إن هناك خطر يعرض المحتجزين لـ”معاناة غير ضرورية”، مشيرة إلى غياب رؤية واضحة لإدارة المركز وضعف الضمانات القانونية التي تحمي حقوق المحتجزين.

ومن بين القصص الإنسانية التي أثارت الانتباه، يأتي وصف محتجز تحت اسم مستعار “أمير”، حيث قضى 150 يومًا في الاحتجاز داخل المركز، مشيرًا إلى أن ظروف الاحتجاز قاسية ونوم ما بين أربعة إلى ستة أشخاص في الغرفة الواحدة.

ووصف أمير ما يحدث في الاحتجاز بأنه يشبه الموت البطئ، من حظر استخدام الهواتف المحمولة الأصلية، واقتصار التريض اليومي على ساعة ونصف فقط.

ورغم الانتقادات، أشارت ماريا ليندغرين، رئيسة قسم مركز أوستورب، إلى أن إدارة المركز ترحب بالتقرير الرقابي وتعمل على معالجة أوجه القصور، معتبرة أن بعض النقاط التي أثيرت تعكس جزئيًا الواقع.

ويذكر أن أمير وصل إلى السويد عام 2011 مع أسرته ولم يحصل على تصريح إقامة، وهو من فئة الأشخاص عديمي الجنسية القادمين من الكويت، ما يجعل ترحيله خارج البلاد أمرًا غير ممكن عمليًا، مما يضعه في موقف قانوني وإنساني معقد.

This post is also available in: English

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى