اشتباه انتقال إنفلونزا الخنازير بين البشر في إسبانيا
أبلغت السلطات الصحية في إسبانيا منظمة الصحة العالمية باشتباهها في تسجيل حالة انتقال لمتحور من فيروس إنفلونزا الخنازير (إيه/إتش1إن1) بين البشر، في تطور تتابعه الجهات المختصة عن كثب، مع التأكيد أن مستوى الخطر على السكان ما يزال منخفضًا جدًا.
وقال متحدث باسم السلطات الصحية في إقليم كتالونيا، إن إسبانيا أخطرت منظمة الصحة العالمية باحتمال انتقال متحور فيروس إنفلونزا الخنازير (إيه/إتش1إن1) من شخص إلى آخر داخل البلاد.
وأوضحت وزارة الصحة في كتالونيا أن تقييم المخاطر المحتملة على عموم السكان لا يزال في درجة منخفضة جدًا، مشيرة إلى أن الحالة المكتشفة لم تُظهر أعراضًا تنفسية شبيهة بأعراض الإنفلونزا.
وأضافت أن الفحوصات التي أُجريت للأشخاص الذين كانوا على اتصال مباشر بالمصاب أثبتت عدم انتقال العدوى إليهم، ما يعزز من فرضية أن الحادثة معزولة حتى الآن.
وكانت صحيفة الباييس قد نقلت في تقرير سابق عن مصادر بوزارة الصحة في كتالونيا أن المريض، الذي تعافى لاحقًا، لم يكن على اتصال بخنازير أو مزارع لتربيتها، ما دفع خبراء إلى ترجيح أن العدوى ربما انتقلت من إنسان إلى آخر، وليس من الحيوان مباشرة كما هو معتاد في مثل هذه الحالات.
وأشار التقرير إلى أن هذا التطور أثار قلقًا علميًا، نظرًا لاحتمال حدوث اندماج بين فيروس إنفلونزا الخنازير والإنفلونزا البشرية في حال إصابة خنزير بكلا الفيروسين في الوقت ذاته، وهو سيناريو قد يزيد من احتمالات ظهور سلالة جديدة أكثر قدرة على الانتشار.
وتواصل السلطات الصحية في إسبانيا متابعة الوضع ميدانيًا، في وقت تؤكد فيه أن المؤشرات الحالية لا تدعو إلى القلق الواسع، مع استمرار إجراءات الرصد والتحليل تحسبًا لأي تطورات جديدة.





