مطالبات بإجراء اختبار لغة ألمانية إلزامي للطلاب من أصول مهاجرة
كشفت بيانات حديثة عن أن نحو 29% من طلاب المدارس العامة في ألمانيا ينحدرون من أسر ذات خلفية مهاجرة، بما يعادل ثلث عدد التلاميذ تقريبًا، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول ضرورة دعم التعليم والاندماج اللغوي.
وأبرزت إحصاءات المكتب الاتحادي أن هذه النسبة المتزايدة دفعت خبراء التعليم ونقابات المعلمين إلى مطالبة الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات بتكثيف جهودها في دعم اللغة الألمانية للأطفال قبل الالتحاق بالمدارس، مع إجراء اختبارات كفاءة لغوية إلزامية لضمان جاهزية الطلاب.
وفي تصريحات رسمية، أكد رئيس اتحاد المعلمين الألمان، شتيفان دُل، أن إتقان اللغة الألمانية في سن مبكرة يشكل عاملاً حاسمًا في تعزيز فرص النجاح الأكاديمي لدى الطلاب، مشددًا على أهمية الاستثمار في برامج تعليم اللغة منذ مرحلة الطفولة المبكرة.
ومن جهتها، شددت نقابة التعليم والعلوم على ضرورة تحسين اندماج الأطفال ذوي الخلفيات المهاجرة في المدارس ورياض الأطفال عبر زيادة الموارد المادية والبشرية، بما يسهم في تحسين فرص التعلم وتحقيق التكافؤ بين جميع التلاميذ.
وفي سياق ذي صلة، اعتبرت وزيرة التعليم في ولاية بافاريا، آنا شولتس، أن ارتفاع نسبة الطلاب من خلفيات مهاجرة يعكس الواقع المتنوع للمجتمع الألماني، معربة عن أملها في أن يشكل هذا التنوع فرصة لتعزيز التعليم الشامل الذي يبدأ من دعم الأساسيات اللغوية والثقافية.
ودعا وزير التعليم في راينلاند-بفالز إلى استقطاب المزيد من المعلمين من خلفيات مهاجرة للمساهمة في تحسين التواصل والدعم داخل بيئة الدراسة، ما يعزز من تجربة الطلاب ويقلل الفجوات التعليمية.
This post is also available in:
English





