أخبار

إغلاق مدارس حكومية في كندا بعد تغييرات مفاجئة في سياسة الطلاب الدوليين

تشهد مقاطعة مانيتوبا تطورات لافتة في قطاع التعليم، بعدما أعلنت جهات تعليمية عن تداعيات مباشرة لتعديلات الحكومة الفيدرالية على برنامج الطلاب الدوليين، وهو ما أدى إلى ضغوط مالية كبيرة دفعت بعض المؤسسات إلى تقليص أنشطتها وصولًا إلى إغلاق مدارس حكومية.

وأعلن معهد مانيتوبا للتجارة والتكنولوجيا (MITT)، في بيان رسمي، أن الحكومة الفيدرالية أجرت خلال العامين الماضيين تعديلات متكررة وسريعة على برنامج الطلاب الدوليين في كندا، ما خلق حالة من عدم اليقين لدى الطلبة ومؤسسات التعليم العالي على حد سواء.

وأشار المعهد إلى أن هذه التغييرات أثارت تساؤلات بشأن مستقبل الدراسة في كندا وقيمة البرامج الموجهة للطلاب الأجانب، خاصة في ظل القيود الجديدة على تصاريح الدراسة.

ووفق البيانات الرسمية، انخفض عدد الطلاب الدوليين في المعهد بأكثر من 55% منذ بدء تطبيق القيود على القبول، وهو ما انعكس بشكل مباشر على النموذج المالي للمؤسسة.

ومن جهتها، أوضحت رينيه كيبل، رئيسة وكالة التعليم والتدريب ما بعد الثانوي في مانيتوبا، أن الوضع المالي الحالي يفرض تحديات غير مسبوقة على مؤسسات التدريب المعتمدة على الرسوم الدراسية للطلاب الدوليين.

وعلّق عمدة وينيبيغ، سكوت جيلينغهام، بأن ما يحدث يعكس التأثير المباشر للتغييرات المفاجئة في سياسات الهجرة والدراسة في الخارج على المجتمع المحلي.

وأوضح أن المعهد كان يلعب دورًا محوريًا في إعداد كوادر مهنية تحتاجها المدينة، لا سيما في القطاعات التقنية والمهنية، محذرًا من أن تقليص أعداد الطلاب الدوليين قد ينعكس سلبًا على سوق العمل في مانيتوبا خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى