رسائل احتيال بإسم الضرائب في ألمانيا فكيف تحمي نفسك؟
أطلقت السلطات الألمانية تحذيرات عاجلة بعد انتشار رسائل إلكترونية مزورة، ترسل بإسم المكتب الاتحادي للضرائب، وتطالب المستلمين بدفع مبالغ مالية خلال مهلة قصيرة، مع تهديدات بالعقوبات والغرامات.
وتظهر الرسائل الاحتيالية بمظهر رسمي للغاية، حيث تحمل شعار النسر الاتحادي، وأحيانًا أرقام ملفات وهمية، ما يجعل من الصعب على المستلمين تمييزها عن الرسائل الحقيقية.
وفي إحدى الحالات، تلقى مواطن ألماني رسالة تطالبه بدفع 375 يورو بسبب عدم الإفصاح عن بيانات المبيعات لعام 2023، رغم أنه قد أرسل بياناته بالفعل.
ومن جانبه، أوضح المكتب الاتحادي للضرائب، أن هذه الممارسات الاحتيالية ليست جديدة، وأن الأرقام المطلوبة عادة تتراوح بين 300 و400 يورو، مع نسبة نجاح منخفضة جدًا للمحتالين.
كما شددت الجهات المختصة على ضرورة التأكد من صحة أي رسالة ضريبية قبل تحويل أي مبالغ مالية.
ولتجنب الوقوع في الفخ، توصي السلطات بمراجعة هذه المؤشرات:
- المصدر الرسمي: الرسائل الحقيقية تصدر فقط من المكتب المحلي للضرائب وليس الاتحادي.
- التحية الشخصية: يجب أن تحتوي الرسائل الرسمية على الاسم ورقم التعريف الضريبي، وليس صياغة عامة مثل “عزيزي دافع الضرائب“.
- رقم الحساب البنكي: الحسابات الرسمية تبدأ بـ “DE”، ولا يتم تحويل الأموال إلى حسابات خارجية.
- مهلة الدفع: الدوائر الضريبية تمنح عادة مهلة لا تقل عن شهر، ولا تستخدم تهديدات سريعة للحجز المباشر.
ونصحت السلطات الألمانية جميع المواطنين بضرورة التواصل مباشرة مع المكتب المحلي للضرائب عند الشك بأي رسالة، فضلًا عن عدم تحويل أي أموال قبل التحقق من صحة الرسالة.
This post is also available in:
English





