أستراليا تلغي الرسوم الإضافية على مدفوعات البطاقات
أعلنت السلطات المالية في أستراليا اتخاذ خطوة جديدة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية على المستهلكين والشركات، من خلال إلغاء الرسوم الإضافية على مدفوعات بطاقات الخصم والائتمان، ضمن إصلاحات شاملة في نظام المدفوعات.
وجاء القرار بعد مراجعة مطولة لنظام الرسوم المفروضة على عمليات الدفع الإلكتروني، حيث تبين أن هذه الرسوم لم تعد تحقق الهدف المطلوب، وأصبحت تمثل عبئًا ماليًا إضافيًا على المستهلكين، خاصة مع تزايد الاعتماد على الدفع الإلكتروني وتراجع استخدام النقد.
متى موعد تطبيق القرار في أستراليا؟
وأوضحت الجهات المختصة أن إلغاء الرسوم الإضافية سيشمل مدفوعات البطاقات عبر شبكات مثل بطاقات الخصم والائتمان، على أن يبدأ تنفيذ القرار اعتبارًا من الأول من أكتوبر المقبل.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الخطوة قد توفر للمستهلكين ما يقارب 1.6 مليار دولار أسترالي سنويًا من الرسوم التي كانوا يدفعونها عند استخدام البطاقات في عمليات الشراء.
كما يتضمن القرار خفض الحدود القصوى لما يُعرف بـ رسوم التبادل (Interchange Fees) التي تدفعها الشركات للبنوك، وهو ما من المتوقع أن يؤدي إلى تقليل التكاليف التشغيلية على الشركات، خاصة الصغيرة منها.
ما هي أهداف القرار وتأثيره على المستهلكين والشركات في أستراليا؟
يهدف القرار إلى تعزيز الشفافية في أسعار السلع والخدمات، بحيث تصبح الأسعار المعروضة هي السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك، دون إضافة رسوم لاحقة عند الدفع بالبطاقات.
وأشارت الجهات المعنية إلى أن نظام فرض الرسوم الإضافية لم يعد فعالًا بالشكل المطلوب، خاصة مع انتشار فرض نفس الرسوم على مختلف أنواع البطاقات، وصعوبة تطبيق القواعد الحالية بشكل واضح على جميع الجهات.
وفي المقابل، حذرت بعض الجهات المصرفية من أن إلغاء هذه الرسوم قد يدفع بعض البنوك أو الشركات إلى تعويض التكاليف بطرق أخرى، مثل تعديل الرسوم أو أسعار الخدمات.
إصلاحات أوسع في نظام المدفوعات في أستراليا
ويأتي القرار ضمن حزمة إصلاحات أوسع تستهدف تحديث نظام المدفوعات في أستراليا، وتحسين كفاءته بما يتناسب مع الاعتماد المتزايد على الدفع الإلكتروني.
كما تسعى السلطات إلى تعزيز المنافسة بين مزودي خدمات الدفع، وزيادة الشفافية في الرسوم المفروضة على الشركات، بما ينعكس إيجابًا على المستهلكين في المدى الطويل.





