كندا تدرس إلغاء “إكسبريس إنتري” ضمن إصلاح شامل للهجرة
تدرس الحكومة الكندية تنفيذ واحد من أكبر التغييرات على نظام الهجرة، يتمثل في إلغاء نظام إكسبريس إنتري بصيغته الحالية واستبداله ببرنامج موحد للهجرة، ضمن خطة إعادة هيكلة شاملة تمتد حتى عام 2028.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة تنظيم مستقبلية أعدتها وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية، تهدف إلى تبسيط إجراءات الهجرة وتحسين كفاءة اختيار المتقدمين، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل الكندي.
إعادة هيكلة شاملة لنظام الهجرة في كندا
تشير المقترحات الحكومية إلى أن النظام الجديد سيعتمد على برنامج واحد موحد بدلًا من البرامج المتعددة التي يعمل بها نظام إكسبريس إنتري حاليًا.
ويهدف هذا التغيير إلى جعل إجراءات التقديم أكثر وضوحًا وبساطة للمتقدمين، إلى جانب تسريع معالجة الطلبات وتحسين آلية اختيار المهاجرين وفق متطلبات الاقتصاد الكندي.
ووفق الخطة المطروحة، فإن إعادة الهيكلة ستشمل مراجعة شاملة لآليات التقييم والترشيح، بما يسمح بتوجيه الدعوات بشكل أكثر دقة للفئات المطلوبة في سوق العمل.
لماذا تفكر كندا في تغيير نظام “إكسبريس إنتري”؟
تسعى الحكومة الكندية من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق عدة أهداف، أبرزها:
- تبسيط نظام الهجرة وتقليل التعقيدات الإدارية.
- تسريع أوقات معالجة طلبات الهجرة.
- تحسين اختيار المهاجرين وفق احتياجات سوق العمل.
- توحيد البرامج المختلفة ضمن نظام أكثر مرونة ووضوحًا.
وتعكس هذه التغييرات توجهًا عامًا لدى السلطات الكندية لتحديث سياسات الهجرة بما يواكب التحديات الاقتصادية والديموغرافية التي تواجه البلاد.
ماذا يعني ذلك للراغبين في الهجرة إلى كندا؟
في حال اعتماد النظام الجديد، قد يشهد المتقدمون للهجرة تغييرات مهمة في طريقة التقديم ومعايير الاختيار.
ومن المتوقع أن يؤدي البرنامج الموحد إلى:
- تسهيل فهم شروط الهجرة للمتقدمين الجدد.
- تقليل عدد البرامج المختلفة التي قد تسبب ارتباكًا للمتقدمين.
- تحسين فرص اختيار المرشحين الذين تتوافق مهاراتهم مع احتياجات سوق العمل.
ومع ذلك، لا تزال هذه التغييرات قيد الدراسة ولم تدخل حيز التنفيذ بعد، ما يعني أن نظام إكسبريس إنتري لا يزال معمولًا به حتى صدور قرارات رسمية نهائية.





