كندا تستعد لتغييرات جديدة في نظام الهجرة السريع
تتجه كندا إلى إدخال إصلاحات مرتقبة على نظام الهجرة السريع Express Entry، في خطوة تهدف إلى مواءمة سياسات الهجرة مع احتياجات سوق العمل وتعزيز استقطاب الكفاءات المطلوبة في المرحلة المقبلة.
وتعمل الحكومة الكندية على مراجعة آليات الاختيار ضمن النظام، بما يسمح بتركيز أكبر على فئات مهنية محددة تعاني من نقص في العمالة، بدل الاعتماد فقط على نظام النقاط التقليدي.
ما هي التغييرات المرتقبة على نظام الهجرة السريع؟
تشير التوجهات الجديدة إلى إمكانية توسيع نظام السحب القائم على الفئات (Category-based draws)، بحيث يتم منح أولوية للمرشحين الذين يمتلكون خبرات في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية، التكنولوجيا، والحرف المتخصصة.
كما يُتوقع أن تشمل التعديلات تحسين معايير تقييم الملفات، بما يعكس بشكل أدق احتياجات الاقتصاد الكندي في كل مقاطعة.
ما هو الهدف من الإصلاحات؟
تسعى السلطات من خلال هذه الخطوة إلى جعل نظام الهجرة أكثر مرونة وفعالية، بحيث يتم اختيار المهاجرين بناءً على قدرتهم الفعلية على الاندماج السريع في سوق العمل، والمساهمة في سد فجوات العمالة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الطلب المرتفع على العمال المهرة في عدة قطاعات، إلى جانب التحديات الديموغرافية المرتبطة بتقدم السكان في السن.
وبالنسبة للمتقدمين، قد تفتح هذه التغييرات فرصًا أكبر لأصحاب الخبرات المطلوبة، حتى وإن كانت نقاطهم أقل نسبيًا مقارنة بالمعايير السابقة.
وفي المقابل، قد يواجه بعض المرشحين الآخرين منافسة أقوى إذا لم تندرج تخصصاتهم ضمن الفئات ذات الأولوية.
ويُعد نظام Express Entry من أبرز برامج الهجرة الاقتصادية في كندا، ويخضع لتحديثات دورية لضمان توافقه مع المتغيرات الاقتصادية وسوق العمل.





