نظام الشوفا في ألمانيا يربط تغيير السكن بتراجع التقييم الائتماني
أثار نظام تقييم الجدارة الائتمانية في ألمانيا المعروف باسم الشوفا جدلًا جديدًا، بعد الكشف عن أن الانتقال إلى عنوان سكني جديد قد يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في نقاط التقييم، حتى في حال عدم وجود ديون أو مشاكل مالية لدى الشخص.
ويعود ذلك إلى اعتماد النظام على مدة الإقامة في العنوان الحالي كأحد المعايير الأساسية في احتساب التقييم الائتماني، حيث يُنظر إلى الاستقرار السكني على أنه مؤشر إيجابي يعكس موثوقية الشخص من الناحية المالية، وعند الانتقال إلى عنوان جديد، يتم إعادة احتساب هذا العامل، ما قد يؤدي إلى تراجع مؤقت في النقاط.
هل تكرار تغيير العنوان يؤثر على التقييم في ألمانيا؟
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن تكرار تغيير العنوان أو وجود عدة عناوين سكنية خلال فترة قصيرة يفسر على أنه علامة على عدم الاستقرار، وهو ما قد يؤثر سلبًا على تقييم الجدارة الائتمانية لدى الأفراد.
ويأتي هذا التأثير ضمن نظام الشوفا الجديد لعام 2026، الذي يعتمد على 12 معيارًا رئيسيًا فقط بدلًا من مئات العوامل التي كانت مستخدمة في السابق.
ما هي أهم المعايير المعتمدة في نظام الشوفا؟
يشمل نظام التقييم الجديد مجموعة من المعايير الأساسية التي يتم الاعتماد عليها في احتساب النقاط، من أبرزها:
- عمر الحسابات البنكية.
- عدد طلبات القروض.
- سجل الدفع.
- مدة السكن في العنوان الحالي.
وتعد هذه العناصر من العوامل المؤثرة بشكل مباشر على تقييم الجدارة الائتمانية للأفراد.
وأشار خبراء إلى أن الانتقال إلى مسكن جديد قد يؤدي في بعض الحالات إلى انخفاض ملحوظ في النقاط، خاصة إذا تزامن ذلك مع فتح عقود جديدة مثل الإنترنت أو الهاتف أو الحسابات البنكية، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة عدد الاستعلامات المسجلة ضمن ملف الشخص المالي.
ورغم ذلك، يؤكد المختصون أن هذا التراجع في التقييم غالبًا ما يكون مؤقتًا، إذ تعود النقاط إلى الارتفاع تدريجيًا مع مرور الوقت واستقرار الوضع المالي في العنوان الجديد.





