أخبار

قيود جديدة على إنستغرام في إيطاليا لحماية المراهقين

بدأت إيطاليا اتخاذ إجراءات جديدة تستهدف الحد من تعرض المراهقين للمحتوى غير المناسب على تطبيق انستجرام، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية القصّر وتقليل المخاطر الرقمية التي قد تهدد صحتهم النفسية وسلامتهم على الإنترنت.

وتشمل القيود الجديدة تشديد الرقابة على نوعية المحتوى الذي يمكن أن يظهر للمستخدمين دون سن 18 عامًا، مع تقليل فرص وصولهم إلى المواد التي تتضمن مشاهد عنف أو سلوكيات خطرة أو محتوى قد يؤثر سلبًا على سلوكهم أو حالتهم النفسية.

وتعتمد السلطات الإيطالية في هذه الخطوة على فرض ضوابط أكثر صرامة على المنصات الرقمية، بحيث يتم الحد من انتشار المحتوى الذي يصنف على أنه ضار أو غير ملائم للفئات العمرية الصغيرة.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد المخاوف من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين، خاصة مع تزايد التقارير التي تشير إلى ارتباط الاستخدام المكثف للمنصات الرقمية بارتفاع معدلات القلق واضطرابات النوم بين الشباب.

كما تهدف هذه القيود إلى تقليل تعرض المراهقين للمحتوى الذي قد يشجع على سلوكيات خطرة أو غير صحية، في إطار سياسة أوسع لحماية المستخدمين الصغار داخل الفضاء الرقمي.

ولا تقتصر هذه الخطوة على إيطاليا فقط، بل تأتي ضمن موجة أوروبية متصاعدة تهدف إلى فرض قواعد أكثر صرامة على شركات التكنولوجيا، خاصة فيما يتعلق بحماية القصر من المحتوى الضار.

وفي هذا السياق، منحت الجهات التنظيمية في إيطاليا صلاحيات أوسع لمتابعة منصات مشاركة الفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك إلزامها بإزالة المواد التي قد تشكل خطرًا على الأطفال والمراهقين.

وتشمل هذه المواد المحتوى الذي يحرض على الكراهية أو يتضمن مشاهد عنف أو مواد حساسة لا تتناسب مع أعمار المستخدمين الصغار، وذلك في إطار تطبيق معايير أوروبية تهدف إلى الحد من انتشار المحتوى الضار عبر الإنترنت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى