هامبورغ تقلص 10 آلاف مكان لإيواء اللاجئين رغم افتتاح منشآت جديدة
أعلنت السلطات المحلية في مدينة هامبورغ الألمانية عن تقليص عدد أماكن الإقامة المخصصة للاجئين بأكثر من 10 آلاف مكان خلال العام الجاري.
ويأتي هذا الإجراء بالتزامن مع إغلاق عدة مراكز كبيرة كانت تستقبل اللاجئين، رغم بدء إنشاء مرافق جديدة بقدرات استيعابية محدودة.
ووفق بيانات رسمية، يشمل برنامج إعادة التنظيم بناء مراكز إيواء جديدة في شارع تانغشتيدتر لاندشتراسه بمنطقة هامبورغ‑نورد، وفي شارع بوكآفر بحي فاندسبك، ويُتوقّع أن توفر هذه المنشآت مجتمعة حوالي 800 مكان جديد فقط قبل نهاية العام.
ومن جهة أخرى، يجري تفكيك العديد من أماكن الإقامة المؤقتة داخل الفنادق التي كانت تستأجرها المدينة لإيواء اللاجئين، بالإضافة إلى إغلاق مراكز رئيسية في أماكن مثل ميدان شفارتسنبرغ بحي هامبورغ ومنطقة أوبرزييرينغ شمال المدينة.
وجاء قرار الإغلاق ردًا على استفسار تقدم به الكتلة البرلمانية لحزب اليسار في برلمان ولاية هامبورغ.
وفي تطور أثار جدلًا واسعًا، شهد شهر يناير الماضي إغلاقًا مفاجئًا لمأوى مخصص للنساء اللاجئات المتضرّرات من العنف في حي ألتونا، بحجة الحاجة لأعمال ترميم عاجلة في مركز الاستقبال الأولي، وهو ما دفع النائبة كارولا إنسلن لانتقاد القرار معتبرة إياه خرقًا للثقة، وطالبت بتوفير مأوى بديل يوفر حماية متخصصة للنساء.
إضافة إلى ذلك، أعلن مجلس شيوخ هامبورغ خططًا لإغلاق مركز إيواء النساء في شارع لوغوشتراسه بحي إيبندورف في شهر يوليو المقبل، ما يُنبه إلى مزيد من التوتر حول سياسة المدينة في إدارة ملف الإيواء، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة.





