بريطانيا تربط دعم فواتير الطاقة بمستوى دخل الأسر
تعتزم الحكومة في بريطانيا اعتماد آلية جديدة لتقديم دعم فواتير الطاقة تعتمد بشكل أساسي على مستوى دخل الأسرة، في خطوة تستهدف توجيه المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل توقعات بارتفاع جديد في فواتير الطاقة المنزلية خلال شهر يوليو المقبل، ما دفع الحكومة إلى دراسة حلول تضمن وصول الدعم للفئات التي تحتاج إليه بشكل أكبر.
وأكدت وزيرة المالية البريطانية أن الحكومة تعمل على توجيه الدعم المالي بشكل أكثر دقة، بحيث يعتمد على دخل الأسرة بدلًا من تقديم مساعدات عامة لجميع المستهلكين.
وأوضحت أن هذا التوجه يأتي ضمن جهود حكومية تهدف إلى تحسين كفاءة الإنفاق العام، وضمان استفادة الأسر ذات الدخل المحدود من برامج الدعم بشكل أكبر من غيرها.
وتشير التقديرات إلى أن تكاليف الطاقة مرشحة للارتفاع خلال الفترة المقبلة، وهو ما يزيد من الضغوط على ميزانيات الأسر، خاصة مع استمرار تداعيات الأوضاع الدولية التي أثرت على أسعار الطاقة.
ويأتي التوجه نحو تقديم دعم موجه في إطار محاولات الحكومة الحد من تأثير هذه الزيادات، خصوصًا على الفئات الأكثر تضررًا من ارتفاع الأسعار.
وتدرس الحكومة البريطانية مجموعة من الخيارات التي تتيح تقديم دعم أكثر عدالة، مع التركيز على الأسر التي تواجه صعوبات مالية نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة.
ويُتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في تخفيف الأعباء المالية على الأسر ذات الدخل المحدود، مع ضمان استمرار الدعم في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.





