حوافز جديدة في بلجيكا لدعم العودة إلى العمل
أعلنت الحكومة في بلجيكا عن إطلاق إصلاح جديد يهدف إلى دعم العودة إلى العمل للأشخاص الذين يعانون من فترات مرض طويلة، وذلك من خلال توسيع نطاق الاستفادة من قسائم المرافقة المهنية لتشمل أرباب العمل أيضًا.
وجاء الإعلان على لسان وزير الصحة البلجيكي فرانك فاندنبروك، الذي أوضح أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في السياسة الاجتماعية، وتهدف إلى تعزيز إعادة إدماج الأشخاص غير القادرين على العمل لفترات طويلة داخل سوق العمل.
وبحسب الخطة الجديدة، كان نظام قسائم المرافقة المهنية يقتصر في السابق على العمال الذين يعانون من عدم القدرة على العمل، حيث يمكنهم الحصول على قسيمة بقيمة 1800 يورو للحصول على خدمات تشمل الاستشارات المهنية، وإعادة التأهيل، والتوجيه نحو وظائف مناسبة لقدراتهم الصحية.
ومع التعديلات الجديدة، سيتم توسيع نطاق الاستفادة ليشمل أرباب العمل، بما يتيح لهم طلب هذه القسائم ضمن صندوق العودة إلى العمل، وهو ما يُتوقع أن يسهم في تسريع إعادة إدماج الموظفين في وظائفهم.
وضمن التغييرات الجديدة، سيتم تقليص مدة عدم القدرة على العمل المطلوبة للاستفادة من القسيمة من 12 شهرًا إلى 6 أشهر، وذلك ابتداءً من 1 يوليو، في خطوة تهدف إلى تسريع عملية إعادة الإدماج المهني وتحسين فرص العودة إلى سوق العمل في وقت أقصر.
كما تنص الخطة على أنه ابتداءً من 1 يناير 2027، سيتمكن أرباب العمل من الاستفادة من القسائم المهنية بشرط موافقة العامل المعني، على أن يتم دمج هذه القسائم مع منحة العودة إلى العمل البالغة 3000 يورو.
ومن المتوقع أن يصل إجمالي التحفيزات المالية في هذه الحالة إلى 4800 يورو، وهو ما يعزز فرص إعادة إدماج العاملين الذين مروا بفترات مرض طويلة.





